كانت لنا هرّة لطيفة ظريفة، وكان أولادي يحبونها هي وصغارها الثلاث، ويحبونها أفضل من طعامهم والكثير من عبثهم، وذات ليلة كنت جالسا في منزلي، وأنا ضيق الصدر، كأنما أتوقع حدثا يحدث، أو خطبا يلم، وإذا بي أبصر الهرّة تدخل من باب الدّار بهيئة أنكرتها: أبصرتها (وهي تقوم ثم تقع)، وتصطدم بما يلقاها في طريقها فثبّتّ النظر، فرأيتها مشجوجه شجا قبيحا، فأدركت من فوري أن فظا غليظ القلب من طبّاخي الحي قد أعنتته الهرة في طلب العيش فأهوى على رأسها بسكين كاد يشطره، وأدركت أنّ المسكينة تحاول الوصول على ما بها إلى صغارها فطفقت أجمعهنّ لها من هنا وهناك. انصرفت إلى مضجعي، ولمّا كان الصباح أسرعت الى الهرة المسكينة، فوجدتها تعالج سكرات الموت، وما هي إلا لحظات حتى غدت جثّة هامدة، كل ذلك والقطيطات مبهوتات صامتات.>>
- اقترح عنوانا مناسبا للنّصّ.
- ما مدى حبّ الأطفال للهرّة؟.
- ما سبب الشّعور الغريب الذي انتاب الكاتب؟
- كيف كانت نهاية الهرّة؟
- هات من النصّ مرادف الكلمات:قاسي – في الحين – بدأت.
- العنوان المناسب:موت هرّتي.
- أحبّ الأطفال الهرّة أكثر من طعامهم و لعبهم.
- سبب الشّعور الغريب الذي انتاب الكاتب هو إحساسه أنّ مكروها سيحدث.
- نهاية الهرّة مأسويّة إذ فارقت الحياة بعد أن تلقّت ضربة قاتلة من طبّاخ الحيّ.
- مرادفات: قاسي:غليظ/. في الحين:من فوري/ بدأت:طفقت.
- أعرب ما تحته خطّ في النّصّ.
- ما محلّ الجملة الواقعة بين قوسين.
- يحبّونها : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النّون لأنّه من الأفعال الخمسة و الواو ضمير متّصل مبني في محلّ رفع فاعل و الهاء ضمير متّصل مبني في محلّ نصب مفعول به.
- :(و هي تقوم ثمّ تقع)جملة اسميّة في محلّ نصب حال.
- ما نمط النّصّ؟
- استخرج من النّصّ طباقا.
- نمط النّصّ سردي.
- يقوم # تقع: طباق إيجاب.
- تحدّث في فقرة وجيزة عن حادثة وقعت لك مع حيوان أنقذت حياته، مستعملا جملة حالية و تشبيها
في يوم من الأيام الرّبيع الجميلة، حزمت الرّحال، وقرّرت أن أقوم بجولة في الغابة رفقة أقاربي،
و بينما نحن نسير و الفرحة تغمر قلوبنا، إذ بعواء يشبه النّواح يقطع علينا تلك النّشوة.
فزعنا جميعا، و أخذنا نركض وسط أشجار كثيفة خوفا من أن يلحق بنا وحش لم نر وجهه ، و لا نريد أن نراه، لكنّ النّواح - الذي اختلط فيه الأنين -ازدادت حدّته،فاتجهنا بعد تردّد قصير نحو مصدر الصوت، فإذا بجرو ذئب عالق في أشواك العليق الحادة يعاني الألم و أمّه تحاول تخليصه بسحبه بأسنانها.
كان المنظر مثيرا للشفقة، و رغم ما عرف عن هذا الحيوان من شراسة ،إلاّ أنّنا لم نتردّد في التّدخل لإنقاذه و ردّه إلى أمّه التي بقيت لحظات تنظر إلينا و كأنّها تقول:شكرا لكم.