iMadrassa
الموضوع الثاني

 

يقول غاستون برجيه : " إن الآخر كلما كان مختلفا علي ، استطاع مساعدتي على أن أكون أنا "

                                                                                                                    دافع عن صحة هذه الأطروحة

 

طرح المشكلة

 

الفكرة الشائعة :

 

الاعتقاد الشائع أن الإنسان كائن واع ، الأمر الذي يجعله قادرا على معرفة ذاته

 

إبراز التعارض :

 

لكن الطابع الاجتماعي للإنسان يجعله ، برأي العديد من النزعات الفلسفية ، في حاجة إلى الآخرين ، لمعرفة ذاته ووعي أناه

 

المشكلة :

 

كيف يمكن الدفاع عن ضرورة الآخر كأساس لمعرفة الذات في ظل الاعتقاد بأن الذات أقدر على معرفة ذاتها دون حاجة إلى الآخر ؟

سلامة اللغة

 

محاولة حل المشكلة :

 

الجزء الأول :

 

منطق الأطروحة :

 

وعي الذات لذاتها يتوقف على وجود الآخر

 

مسلمات الأطروحة :

 

لا وجود لأنا خالصة مكتفية بذاتها

الطابع الاجتماعي للفرد يجعل الآنا الفردي في حاجة إلى الآخر

 

الحجة :

 

الذات بحكم طابعها الإنساني ذات عاقلة مفكرة بفعل هذا التفكير تعي ذاتها ضمن ما يقابلها من ذوات مغايرة لها و مختلف عنها ( كلما زاد الوعي باختلاف و التمايز كلما زاد الوعي بالذات أكثر ) .

 

" تجربة الخجل " الشعورية تؤكد برأي سارتر على حضور الآخر كوسيط بيني و بين نفسي ، فالآخر يحضر في وعي كذات واعية تراقب أفعالي ( الخجل لا يتحقق بيني و بين نفسي ، بل يؤدي إليه الغير ) .

 

توظيف الأقوال و الأمثلة + سلامة اللغة

 

الجزء الثاني :

 

الدفاع عن الأطروحة بحجج شخصية :

 

برأينا الواقع يؤكد على أن الوعي بالذات يختلف باختلاف المجتمعات التي تنتمي إليها

إن العواطف التي نعد قوام حياتنا النفسية يصنعها الآخر ، فالحب و الكره تكونهما خبرات سارة أو مؤلمة ترتبط بالآخر ، لذلك نرى كل ذات تنتظم بحسب ما يريد منها الآخر

الاستئناس بمذاهب فلسفية مؤسسة ( الفلسفة الوجودية - الفلسفة الظواهرية - فلسفة هيجل )

توظيف الأقوال و الأمثلة + سلامة اللغة

 

الجزء الثالث :

 

عرض منطق الخصوم و نقده :

 

تذهب في المقابل بعض النزاعات الفلسفية إلى أن معرفة الذات لذاتها عملية باطنية ينعكس فيها الشعور على ذاته فيعيها وعيا داخليا بمنأى عن وساطة الآخر ( الكوجيتو الديكارتي )

نقد منطقهم

و هم الشعور و خداعه يبرر عجز و قصور معرفة الذات لذاتها بمنأى عن الآخر

القول بوجود أنا مطلق يحقق اكتفاء الذات بذاتها يتعارض و القول بحقيقة الطبيعة الاجتماعية للفرد

الأمثلة و الأقوال + سلامة اللغة

 

حل المشكلة :

 

إن الآخر شرط ضروري تعي الذات من خلاله ذاتها ، إذ تظل هذه الذات عاجزة عن معرفة نفسها بمنأى عن الآخر

هذا الطرح يستمد مشروعيته من كون الذات ليس وعيها مطلقا ، أي لا وجود لوعي منفصل عن الآخر فكل وعي هو وعي بشيء

الأمثلة و الأقوال + سلامة اللغة 

 


قم بالدخول للإطلاع على المزيد من المحتوى

لتتمكن من الوصول إلى جميع الدروس والتمارين والمسابقات والفيديوهات وتصفح الموقع براحة قم بالدخول أو بتسجيل حساب مجانا.



قم بالدخول للإطلاع على المزيد من المحتوى

لتتمكن من الوصول إلى جميع الدروس والتمارين والمسابقات والفيديوهات وتصفح الموقع براحة قم بالدخول أو بتسجيل حساب مجانا.



قم بالدخول للإطلاع على المزيد من المحتوى

لتتمكن من الوصول إلى جميع الدروس والتمارين والمسابقات والفيديوهات وتصفح الموقع براحة قم بالدخول أو بتسجيل حساب مجانا.