iMadrassa

فلسفة العلوم الإنسانية

I مقدمة
1 مــوضوعـها

تدرس العلوم الإنسانية الانسان من النواحي النفسية و الإجتماعية و التاريخية . ورغم أن الانسان وحدة متكاملة إلا أن هذه العلوم قد جزأت هذه الوحدة فإستقل كل علم منها بدراسة جانب من جوانبها عملا بمبدأ التخصص و تفرعت الى :

- علم النفس 

- علم الإجتماع 

- التاريخ 

2 نـشـأتـها

نشأت العلوم الإنسانية في أحضان الدين والفلسفة وبقيت وثيقة الصلة بهما ولم تستقل إلا حديثا وذلك بعد ظهور المنهج التجريبي وتحقيقه تقدما كبيرا في مجال العلوم الطبيعية.

3 طـبيعة الـمـوضـوع والعوائـق الأبستمولوجية في العلـوم الإنــسانــية وتعدد الـمناهــج

تطمح العلوم الإنسانية إلى دراسة الواقع الإنساني بحوادثه المختلفة، لكن تواجهها عوائق إبستمولوجية (عقبات لتطبيق المنهج التجريبي)، بعضها يرجع إلى طبيعة الموضوع وبعضها يرجع إلى صعوبة ملاءمة المنهج العلمي وهي:

مشــكة الـمـوضـوعيـة

إن الطريقة العلمية لا يمكن تطبيقها إلا على الأشياء، لأن الشيء هو ما هو خارج عن ميولنا واراداتنا لذا يمكن دراسته دراسة حيادية اما بالنسبة للظاهرة الإنسانية فإن الانسان يكون هو الدارس وهو موضوع الدراسة في نفس الوقت لذا فهو لا يستطيع ان يكون حياديا تماما لأن الظاهرة غير مستقلة عنه بل تصدر عنه وتنبع من شعوره وارداته.

مشـكلة الــملاحـظـة

تفلت الحوادث الإنسانية من الملاحظة المباشرة لأنها حوادث زمانية لا مكانية، فهي لا تحتل حيّزا من المكان يمكن مراقبتها منه.

مشـكـلة التجــريـب

إذا كانت الملاحظة غير ممكنة فالتجريب كذلك، لأنه ملاحظة مصطنعة والظاهرة الإنسانية لا يمكن إعادة بناءها في نفس ظروف وملابساتها.

مشكلة ااـضبط الـكمي

إن الحوادث الإنسانية حوادث كيفية ولا يمكن إخضاعها للتقدير الكمي كما هو الحال في علوم المادة.

مشـكــلة الـتعميم

استحالة تفسير الظواهر الإنسانية تفسيرا حتميا لأنها تصدر عن انسان له إرادة وحرية تبطلان مفعول الأسباب.

إذا كانت هذه حجج الذين يقولون باستحالة دراسة الظواهر الإنسانية دراسة علمية فإن هناك فريق آخر يقول بإمكانية تجاوز هذه العوائق وحججهم:

تـجاوز مشكلـة الـموضـوعية

إن الدراسات الإنسانية بدأت تتخلص من العوامل الذاتية بالتدريج والتقدم الذي أحرز علم النفس دليل على ذلك.

تجـاوز مشكلـة الملاحـظة

ليس من الضروري التوقف إذ لم تتمكن من ملاحظة الحوادث ملاحظة مباشرة، فالملاحظة غير المباشرة ممكنة وهي الاعتماد على آثار الحادث كما هو الحال في التاريخ.

تـجاوز مشكـة الـتجـريـب

إذا كانت الحادثة الإنسانية لا تتكرر في الواقع فإن الفكر يستطيع إعادة بناءها.

تـجـاوز مشكلة التعمـيـم

يقول جول لاشوليييJ. Lachelier :"إن الظواهر كلها تخضع لمبدأين هما: السببية و الغائية. فالفعل الإنساني فعل هادف". أما أن الحرية تحد من صرامة الحتمية فإنها لا تلغيها، فإذا كانت العلوم الطبيعية أخذت تتعقد في مجال الميكروفيزياء حتى لجات إلى الاحتمالات لضبط قوانينها فما يمنع من تطبيقها في مجال العلوم الإنسانية.

نـتيجة

رغم كل العراقيل والصعوبات فإن العلماء استطاعوا وتمكنوا من تكييف المنهج العلمي مع الحوادث الإنسانية. وسنلاحظ ذلك من خلال التاريخ وعلم النفس وعلم الاجتماع.

II الـتـاريـخ
1 مــوضـوعه

يختص بدراسة الانسان في ماضيه وبأثر هذا الماضي فيه. فهو يدرس الأحداث التاريخية من خلال الانسان ويدرس الانسان من خلال الاحداث التاريخية.

2 خـصـائـص الحادثـة التــاريخيـة
أ حادثة إنـــسانـية

لأن التاريخ هو ما يحدث للإنسان دون غيره من الكائنات.

ب حـادثـة اجتمـاعية

لأنها تحدث نتيجة تفاعل الانسان مع الانسان، فيعم صداها مجتمع بأكمله.

ت حـادثــة ذات معنى

لأن الانسان هو الكائن الوحيد الذي لا يعيش في دائرة بيولوجية كما هو الشأن بالنسبة للحيوان الذي تعتبر حياته تكرار لحياة سابقيه فالإنسان يتجاوز دائما الوضع المعطى وسلوكه يتحدد بالأهداف التي يتصورها.

ث حـادثـة فريــدة من نوعـها

لأنها لا تحدث إلا مرة واحدة، فهي مرتبطة بزمان ومكان محددين ولا يمكن فصلها عنهما. فالحادثة التاريخية لا تتكرر.

ج حـادثة تعرف بطريـقة غيـر مبـاشـرة

أي تعرف اعتمادا على ما تخلفه من آثار.

3 مـناهـج الـبحث في الـتارـخ

 إن مهمة المؤرخ شاقة لأنه يدرس حوادث مرت وانقضت، لذا فهو ينتقل من الحاضر إلى الماضي عن طريق الخطوات التالية:

أ جــمـع الـمصـادر

إن دليل المؤرخ هو الوثيقة، فهو يحاول أن يقف على حوادث الماضي من خلال آثارها المتبقية وبهذا فإن أول خطوة يقوم بها هي جمع الوثائق والآثار التي نسميها بالمصادر وهي نوعين:

مصـادر إراديـة

وهي التي خلفها الانسان عمدا لتكون شاهدا عليه أو لإرشاد الأجيال اللاحقة، كالقصص الواردة في الكتب السماوية، الأحاديث، المذكرات، المعاهدات، الخطب، النصب التذكارية.... الخ.

مــصادر لا إرادية

وهي التي أنتجها الانسان وخلفها دون قصد وإنما لتحقيق جانب المنفعة مثل المسرحيات، الشعر، الرسوم، بقايا المباني والأدوات المستعملة.

ب تحليــل المصادر ونقدهـا

بعد جمع المصادر يبدأ المؤرخ في فحصها وتمحيصها ونقدها فيوجه إليها أولا.

نقـدا ماديا

يتناول المؤرخ الوثيقة لكي يفحص مادتها ومظهرها الخارجي قبل أن ينسبها للعصر الذي يراد أن ينسب إليه. فإذا كانت الوثيقة خطية يفحص مادة الورق المستعمل في كل عصر، نوع الحبر، أسلوب الكتابة بالإضافة إلى أنه لا يكتفي بنسخة واحدة وبعد أن ينتهي من النقد المادي يوجه لها:

نقدا باطنيـا

يتناولها من الداخل إذ يجب أن يتحول المؤرخ هنا إلى خبير نفسيا يبحث عن المقاصد ويقرأ ما تحت السطور ولا يثق بظاهر القول ولا ينزه الراوي بل يبحث عن هويته وانتماءه.

ت التـركيـب التـاريـخـي

بعد أن ينتهي من عملية التحليل، يرتب الأحداث ترتيبا قائما على أساس ترابط الظواهر ترابطا زمانيا واجتماعيا معقولا، وهو هنا ينشئ التاريخ اعتمادا على تلك الوثائق من جهة وعلى شخصيته ومدى قدرته على الحدس والاستدلال من جهة أخرى.

وفي هذا الصدد تثار مشكلة الموضوعية في التاريخ إذ كل واحد يصيغ الحادثة بصيغة ذاتية ولذلك قيل إن المعرفة التاريخية هي مزيج من الفن والعلم والفلسفة أي مزيج من الذاتية والموضوعية.

4 الـسببية والـحتميـة فـي التـاريـخ

إن المؤرخ لا يكتفي بعرض الحوادث بل يسعى إلى تفسيرها وتوضيح الأسباب التي أوجدتها بصفة حتمية، غير أن الحتمية العلمية لا يمكن تطبيقها على الحوادث التاريخية لأنها حوادث فريدة من نوعها أي لا تتكرر. فإذا كانت الروح العلمية تتطلب التعميم والتجريد فإن الروح التاريخية تتطلب التخصيص والتعيين. وعلى هذا يكون لكل حادثة تاريخية تفسيرا خاصا. وبالتالي فإن التجريب غير ممكن عليها لكن رغم هذا وجد بعض المؤرخين مثل "مارك بلوخMarc Bloch " في التاريخ المقارن ما يعوض التجريب.

ومن جهة أخرى فإن المؤرخ أمام تشابك الأسباب والمسببات في مجرى التاريخ، لا يستطيع أن يعزل الأسباب الحاسمة بنفس دقة عزل الأسباب في الفيزياء والكيمياء مثلا، وحتى عندما يستطيع تعليل الحوادث فإنه لا يستطيع أن يتنبأ بكيفية تطورها مثلما هو الحال في علوم المادة. لكن رغم هذا لا يجب الاعتقاد بأن الحوادث التاريخية تخضع للصدفة بل كل ما في الأمر أن الحوادث التاريخية إما أن تفسر بأسبابها الجزئية وإما أن تفسر بالظروف التي تحيط بالأفراد وتؤثر فيهم.

 

 

 

III عـلم النفـس
1 مـوضـوعـه

يدرس علم النفس الحوادث النفسية في مظاهرها المختلفة: الشعورية والسلوكية واللاشعورية. ونظرا لتعدد أشكال الظواهر النفسية فقد سلك علماء النفس مناهج متعددة ومختلفة.

2 خـصـائـص الحادثة النفسيـة
أ شـخصيـة

إن الحادثة النفسية حادثة فردية، شخصية، إذ أن ما يجري في نفس شخص لا يمكن أن يكون هو نفسه ما يجري في نفس آخر، ومن جهة أخرى فإن الانسان يدرك ما يجري في نفسه إدراكا مباشرا ولا يمكن لغيره إذ يطلع على ذلك.

ب كيفيـة لا كـمية

فهي حالات مرتبطة بكيان الفرد كله ولا يمكن إخضاعها للقياس الكمي.

ت متــغيـرة باستــمـرار

ولا تعرف الثبات، فهي لا تبقى على حالها في زمنين متواليين. 

ث فـريـدة مـن نــوعـها

ولا تقبل التكرار.

ج متـداخـلة مـع الـظـاهـرة الفـيـزيـولـوجـية

فالانفعال مثلا ظاهرة نفسية يكون مصحوب بتغيرات فيزيولوجية.

3 مـنـاهـج عـلم النفـس
أ الـمنهـج الاستبـطـانـي

يعتمد عليه في دراسة الظواهر الشعورية، غرضه فهم الحياة الداخلية للإنسان. الاستبطان هو تأمل موجه من الذات إلى أعماقها قصد الاطلاع على أحوالها الداخلية. يعمد الشخص إلى وصف حالاته النفسية ويدرسها ويحللها إلى عناصرها الأولية، إذا الاستبطان ليس مجرد الشعور بالأحوال النفسية وإنما هو تأمل عميق يتطلب اليقظة والوعي لأن الهدف هو اكتشاف وتحديد أسباب الحالة النفسية المدروسة قصد الوصول إلى قوانين. وقد تمكن العلماء بفضل الاستبطان من معرفة الشعور ومميزاته وتداعي المعاني وقوانينها والعواطف وأنواعها.

نــقـد

إذا كانت الموضوعية هي أساس المنهج العلمي فإن الاستبطان لا يخضع لها، فهو منهج ذاتي طالما أن الشخص وحده هو الذي يدرك بداخله، بالإضافة إلى أن فكرة الشعور يرفضها العديد من العلماء.

ب الـمنهـج الـتجـريبـي

يهتم بالظواهر النفسية التي تتحدد فيزيولوجيا. يرى واطسن Watson بأن علم النفس يجب أن يكون موضوعه الظواهر التي تخضع للملاحظة الحسية وبالتالي التجريب. وعلى هذا حصر الظواهر النفسية في السلوكيات من حيث هي ردود أفعال تقوم بها العضوية اتجاه المثيرات. ويقوم المنهج على ما يلي:

  • السلوك أساسه العلاقة الموجودة بين الكائن الحي وبيئته.
  • وهذه العلاقة قائمة ومبنية على قانون الفعل المنعكس (منبه-استجابة).
  • نوعية البيئة وخصوصياتها هي التي تحدد نوعية السلوك وخصوصياته.
نــقـد

هذه النظرية جردت سلوك الانسان من مقوماته الأساسية وهي الوعي والميول والاتجاهات الخاصة.

ت مــنهـج التحليـل الـنفسي

يهتم هذا المنهج بالجانب اللاشعوري للإنسان الذي يعتبره فرويد -Freud مصدرا لسلوك الانسان ومبادئ هذا المنهج:

  • التداعي الحر للأفكار.
  • محور التحليل هو مرحلة الطفولة.
  • كل ما يقوله المريض له معنى.
  • ويستعين المحلل النفساني بتفسير الأحلام وتفسير ما يصدر من المريض من سلوكيات كزلّة اللسان والنسيان ونوع النكت.... الخ.

إن التحليل النفسي طريقة علاجية يقوم فيها المحلل النفساني بمساعدة المريض على استدراج النشاطات المكبوتة في منطقة اللاشعور إلى ساحة الشعور وبمجرد أن تصبح هذه النشاطات شعورية تزول أعراض المرض.

نــقـــد

رغم ما يعاب على هذه النظرية في ارجاعها كل تصرفات الانسان إلى اللاشعور فإن هذه الطريقة تبقى الوسيلة الوحيدة لمعرفة الظواهر النفسية اللاشعورية ولعلاج بعض الأمراض النفسية.

IV عـلم الاجتماع
1 مـوضـوعـه

إن علم الاجتماع على عكس التاريخ، يتجاوز الحدود المكانية والزمانية، ويطلب العلاقات العامة الثابتة بين الحوادث قصد الكشف عن قوانينها العامة. نشأ علم الاجتماع هو الآخر في أحضان الدين والفلسفة، بحيث اهتمت جميع الديانات بالعلاقات الإنسانية وما ينجرّ عنها من مشاكل. كما تعرّض الفلاسفة منذ القديم لهذه الحوادث. فقد تعرّض لها أفلاطون في جمهوريته وأرسطو في سياسته والفارابي في مدينته الفاضلة إلى أن وصلت إلى ابن خلدون ثم أوجيست كونت ثم دور كايم، وهؤلاء جعلوا من الدراسات الاجتماعية علما موضوعيا، يتناول الحوادث الاجتماعية ومنهجه تفسير الظواهر الاجتماعية وهدفه الكشف عن القوانين التي تخضع لها حياة المجتمعات والأفراد.

2 خـصائـص الحادثـة الاجتماعيـة
أ خــارجـة عـن شعــور الـفـرد

ذلك أن جملة العادات والقوانين والأعراف موجودة وسابقة لوجود الأفراد وعلى هذا نقول انها مستقلة عن شعورهم فهي تأتي من خارج شعورنا ونتصف بها.

ب حـادثـة جـمـاعيـة

إنها من صنع المجتمع، يشترك فيها جميع الأفراد ولا تنسب إلى أي واحد منهم ولا إلى بعضهم.

ت متـداخلة متشابكة

إذ لا يمكن فصل الظاهرة عن الأخرى، فالأسرة مثلا هي مرآة المجتمع وبينهما تأثير متبادل.

ث حـادثة تاريخيـة

لأنها تعبر عن لحظة أو مرحلة من مراحل تاريخ الاجتماع البشري.

3 منـهـاج علم الاجتمـاع

استخدم دور كايم المنهج الاستقرائي مع تكييفه وفقا لطبيعة الحادثة التاريخية ووضع له قواعد هي:

أ إثبات وجود الحادثة الاجتماعية

إما بإجراء تحقيق وإما بالاعتماد على التاريخ والأثنوجرافيا (علم يبحث في خصائص الشعوب).

ب الكشف عن العلاقات الثابتة

بين الحوادث الاجتماعية التي أقامها، أي ضبط القوانين، وتحاشي التفسير بالعلل الغائية بل بالاعتماد على العلل الفعالة، فيبحث عن علة الحادثة الاجتماعية في الحوادث الاجتماعية السابقة فيفسر الحادثة الاجتماعية بحادثة اجتماعية أخرى.

ت

وحتى يتحقق من الفرض يجب ان يعتمد على طريقة التلازم في التغيير ولأن التجريب هنا غير ممكن فيعتمد على التاريخ المقارن.

نتيـجة

من هنا يتبين أن منهج علم الاجتماع هو بالدرجة الأولى منهج مقارنة يعتمد على الإحصاء وعلى الخطوط البيانية وعندئذ تأخذ القوانين الاجتماعية شكلا رياضيا. فظاهرة الانتحار التي درسها دوركايم للكشف عن العلاقات الثابتة بين نسبة المنتحرين المئوية ربطها بالحالة المدنية والدين ونمط العيش، فوجد انها أرفع عند العزاب منها عند المتزوجين، وهي أرفع عند المتزوجين دون أطفال منها عند المتزوجين بأطفال، وهي أرفع عند البروتستان منها عند الكاثوليك......الخ. فاستخلص أن الانتحار يتناسب تناسبا عكسيا مع درجة الاندماج في المجتمع الديني والمجتمع العائلي والسياسي.

 

  • إختبارات
  • 21
  • الأجوبة الصحيحة
  • False
  • الأجوبة الخاطئة
  • False
  • مجموع النقاط
  • False

المراتب الخمس الأولى في Quiz

  • Bouchra Merzougui
  • 140 نقطة
  • Mailis Belhocine
  • 102 نقطة
  • Farouk Lalou
  • 62 نقطة
  • ryma admin2
  • 0 نقطة
  • guit imene
  • 0 نقطة

قم بالدخول للإطلاع على المزيد من المحتوى

لتتمكن من الوصول إلى جميع الدروس والتمارين والمسابقات والفيديوهات وتصفح الموقع براحة قم بالدخول أو بتسجيل حساب مجانا.



قم بالدخول للإطلاع على المزيد من المحتوى

لتتمكن من الوصول إلى جميع الدروس والتمارين والمسابقات والفيديوهات وتصفح الموقع براحة قم بالدخول أو بتسجيل حساب مجانا.