iMadrassa

تعبير كتابي الوقت و اهميته تحرير نموذجي

I الوقت و أهميته في المجتمع

للوقت أهمية كبيرة في حياة الإنسان، بل في الكون بأسره. فما اختلاف الليل و النهار وتعاقب الشمس والقمر إلا لِنعْلَمَ عدد السنين والحِساب، ونُقدر الوقت تقديرًا فنُحْسن استغلاله أحسن استغلال، قال الله عز وجلّ : (هو الذي جعل الشمس  ضِياءً والقمرَ نوراً وقدرهُ منازِلَ لِتعْلمُوا عدد السنين والحساب) – يونس:5 –

 

وقد أقسم الله عز وجل بالوقت في كثير مِن آيات  القُرآن الكريم، حيث قال الله عز وجل :  (والفجر وليالٍ عشْر والشّفْعِ والوتر و الليل إذا يسْر هل في ذلك قسَم لِذي حِجْر) –الفجر:1-5 –

 

 (والعصر إنّ الإنسان لَفي خُسْر إلا الذين آمنُوا وعمِلُوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) – سورة العصر-

 

 وعليه نتساءل: إذا كان للوقت هذه الأهمّيّة البالغة في حياة المرء فكيف يُمكن استغلاله أحسن استِغلال؟ وكيف يُمكِن الاستِفادة مِنْهُ أحسن استِفادة؟

إنّ لاستغلال الوقت شُروط وضوابط لعلّ من أهمها :

  •  تنفيذ المهام الهامة بتحديد الأولويات أولا.
  •  الاستِفادة مِن الوقت الضائع.

 

فالإدارة الصحيحة للوقت تُضيف لِحياة المرء حياةً أخرى وساعات أطول. وفي هذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (نِعْمتان مغبون فيهِما كثير من الناس الصحة والفراغ).

هذا ويقول الحسن البصري: (إنّما أنت أيام معدودة كُلما  ذهب يوْم ذهب بعضُك).

وعليه فالحذر كُل الحذر من:

  • التّسويف وتأجيل الأعمال بأعذار واهية.
  • عدم تحديد الأولويات.
  •  نُقص الدافع وضعف العزيمة و اللامبالاة.
  •  عدم تخطيط الوقت.

 

 الأهداف غير الواضحة،...

إنّ الاستِفادة من الوقت لا تكون إلا بالتخطيط له أولا  ثم تنظيمه وِفْقاً للأولويات الأولى. وبِهذا يحقق الإنسان التفوق والتميز.

خِتاماً نقول إنّ حياة المرء ما هي إلا وقتٌ مُؤقت ، ثوانٍ ودقائقَ وساعات على المرء أن يُحسِن استغلالها فيستفيد مِنها أحسن استفادة في الدنيا والآخرة.      


قم بالدخول للإطلاع على المزيد من المحتوى

لتتمكن من الوصول إلى جميع الدروس والتمارين والمسابقات والفيديوهات وتصفح الموقع براحة قم بالدخول أو بتسجيل حساب مجانا.



قم بالدخول للإطلاع على المزيد من المحتوى

لتتمكن من الوصول إلى جميع الدروس والتمارين والمسابقات والفيديوهات وتصفح الموقع براحة قم بالدخول أو بتسجيل حساب مجانا.