"النّصّ النّموذجيّ: العلم"" الإمام أفلح بن عبد الوهّاب "" "
افلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمان بن رستم هو الامام الثالث للرستميين ولد سنة 810 م نشأ في بيت علم وجاه عرف بعدله و شجاعته و تواضعه توفي سنة 871 م بعد خلافة دامت خمسين سنة .
|
يُــريــــكَ أَشْــخـــاصَهُـــمْ روحــــاً و أَبْـــكـــارا |
|
مـــا مـــاتَ عَبــْـــدٌ قَضـــى مِــنْ ذاكَ أَوْطــــارا |
|
فــي النّـــاسِ يَــــدْري لِــــذاكَ الــدّرِّ مِـــقْـــدارا |
|
عَـــنِ النَّــبــــيءِ رَوَيْــــنــــا فــيـــــهِ أَخْـــبـــارا |
|
فـــي العِــلْــــمِ أَعْـــظَـــمُ عِـــنـــدَ اللهِ أَخْــطـــارا |
|
صــــامَ النَّـهــــارَ و أَحْيـــــا اللَّيْــــلَ أَسْــــهــــارا |
|
و صِــــلْ إِلــــى الـــعِلْـــمِ فـــي الآفـــاقِ أَسْـــفارا |
|
مَـــهــــامِــــــــهَ الأَرْضِ أَحْـــــزاناً و أَقْــــطـــارا |
|
فَـــضْــلاً فَـــأَكْـــرِمْ بِــأَهْــــــلِ الـــعِــــلْـــمِ زُوَّارا |
|
و لا تُـــرائـــــي بِـــــهِ بَــــــدْواً و أَحْـــــضـــــارا |
|
و قَــــــدْ تَــــــقَـــــلَّــــــدَ آثــــــــامـــــــاً و أَوْزارا |
|
يَصْــــطـــادُ مُـــقْــتَــنِــصٌ بــالــبــازِ أَطْـــيــــار |
- الورع: الابتعاد عن الإثم.
- الدّرّ: الّلآلئ.
- بم يشيد الشّاعر في قصيدته؟
- يشيد الشّاعر في قصيدته بالعلم و العلماء و فضلهم.
- ما قيمة العلم في رأي الشّاعر؟
- للعلم قيمة غالية لا تضاهيها قيمة أي شيء نفيس في هذا الوجود , لهذا أفرد له الشّاعر الإمام هذه القصيدة اليتيمة مشيدا به وبآثاره الفاضلة على الفرد والمجتمع.
- ممّ يحذّر الشّاعر طالب العلم؟
- يحذّر الشّاعر من المجادلة والمماراة في العلم بغير حقّ ، فبئس المجادل في الحقّ فما نال من هذا الانحراف غير الآثام، كما ينهى الافتخار و الرّغبة في وجه غير وجه الله تعالى.
- ممّن يحذّر الشّاعر في البيتين الأخيرين؟ و لماذا؟
- يحذّر من المرائي في العلم لأنّه آثم.
- بم شبّه الشّاعر العلم ؟
- شبّه الشّاعر العلم بالدّرّ في قوله: العلم درّ.
- حدّد الأبيات الّتي تدلّ على ترغيب الله في العلم.
- هي الأبيات: 4 ,5 ,6.
- في البيتين الخامس و السّادس اقتباس من الحديث الشّريف، اذكر ذلك.
- عن آبي الدّرداء عن النّبيّ – صلى الله عليه وسلم – قال : " من سلك طريقا يتطلّب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنّة , و أنّ الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم , و أنّه ليستغفر للعالم من في السّماوات والأرض حتّى الحيتان , في الماء وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب , و أنّ العلماء هم ورثة الأنبياء لم يورّثوا دينارا ولا درهما وإنّما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر.
- ما نوع أساليب الأبيات: 7, 8, 9 ؟ و ما غرضها الأدبيّ؟
- إنشائي في الأبيات 7, 8, 9: اشدد، صل، اصبر: أسلوب إنشائيّ طلبيّ تضمّن الأمر غير الحقيقيّ غرضه النّصح والإرشاد.
- استخرج صورة بيانيّة من البيت الأخير، اشرحها و بيّن نوعها.
- الصورة البيانية التي تضمنها البيت 12:
أوّلا:" يصطاد بالعلم أموال العباد" : شبّه الأموال بفريسة والعلم بسهم حذف المشبّه به في كلتا الصّورتين وأبقى على شيء من صفاته وهي الاصطياد على سبيل الاستعارة المكنية المزدوجة المشخّصة للمعنويّ في صورة محسوسة ماديّة تقرّب المعنى من الذّهن.
ثانيا: في البيت كلّه تشبيه تمثيليّ حيث لم يأت المشبّه والمشبّه به مفردات بل صورة متكاملة , أمّا وجه الشّبه فمنتزع من متعدّد , والتّشبيه التّمثيليّ يبرز صورة المشبّه ويوضّحها.
- في القصيدة ترغيب في طلب العلم، ما الدّافع إلى ذلك؟
- الدّافع إلى ذلك هو النّهوض بالأمّة.
- حدّد مزايا العلم من خلال النّصّ .
- أبرز الشّاعر مكانة العلم مضفيا عليه صفات متعدّدة: العلم درّ له فضل على الأعمال قاطبة.
- العلم يكشف أغوار الشّخصيّة ودقائق الأشياء – فضل طالب العلم اسمى من فضل العابد ...
- ما مدلول العبارة "و اجعله لله"؟
- مفاد ذلك : لا ترج من علمك إلّا مرضاة الله.
- ما النّمط السّائد في النّص؟
- نمط النّص حجاجي
أمّا مؤشّراته تتجسّد أوّلا في الوظيفة الحجاجيّة الّتي يرمي إليها النّصّ بالإضافة إلى اقتناء مجموعة من الحجج كالاستعانة بالاقتباس من السّنّة القوليّة: البيتان 5 و 6 و الاستعانة بالمنطق: العلم أبقى لأهل العلم آثارا, حيّ و إن مات ذو علم وذو ورع.
- كرّر الشّاعر لفظة "العلم" ما أبعاد ذلك؟
- كرّر الشّاعر لفظة العلم للدّلالة على أهميّة وسموّ مكانته , والإقناع بقيمته الفاضلة , وفي هذا التّكرار توكيد وترسيخ للمعنى.
- تكرّرت حروف الجرّ في الأبيات التّسعة الأولى، ما أثرها في بناء النّص؟
- تكرّرت حروف الجرّ في الأبيات التّسعة الأولى ولعبت دورا فعّالا في عمليّة الاتّساق والرّبط بين أجزاء الجمل كما دلّت على معان مختلفة مثل:
- العلم أبقى لآهل العلم: تفيد الاختصاص.
- اشدد إلى العلم: تفيد الوجهة والمكان.
- ما القضيّة الّتي يعالجها النّص؟
- دور العلم في الارتقاء بالأفراد و المجتمعات.
- هل الاهتمام بالعلم أمر قديم أم جديد في عصر الشّاعر؟ علّل.
الموضوع قديم، عالجه غيره من شعراء في العصر العبّاسيّ أمثال الإمام الشّافعيّ، في قوله:
| بِـــقَـــدْرِ الــــكَــــدٍّ تُكْــتَسَـــبُ المَعــــالـــــي | و مَـــنْ طَـــلَـــبَ العُـــلا سَـــهِـــرَ اللَّـــيـــالــــي |
- بيّن رأيك الخاصّ في أسلوب الشّاعر.
- يبدو مقلّدا في المعاني و الأساليب.
- علام يدلّ اهتمام الأدباء بمثل هذه الموضوعات؟
- يدلّ هذا على الرّغبة في تفتيح العقول و تنويرها.





