iMadrassa

القواعد: الممنوع من الصّرف بعلّتين

الممنوع من الصرف بعلتين
الأمثلة

 

أ ) الممنوع من الصرف من أسماء الأعلام :

  1.  قَدمَتْ فاطِمَةُ إِلى سُعادَ و أَخيها طَلْحَةَ هَدِية.
  2.  مَرَرْتُ بِيَعْقوبَ و إبراهيمَ.
  3.  معاويةُ بنُ أبي سفيانَ أوّلُ الخلفاءِ الأمويين.
  4.  تجولتُ في حَضْرَ مَوْتَ.
  5.  يزيدُ و أَحمدُ أَخَوانِ.
  6.  فُتِحَتْ مصرُ في عهدِ الخليفةِ عُمرَ بن الخطاب.

ب ) الممنوع من الصرف من الصفات :

  1.  هذا رَجلٌ أعرجُ في حُلةِِ خضراءَ.           
  2.  انظرْ كلَ عطشانَ فأسقِه ، وكل غضبانَ فأرضه.
  3.  أقبلتِ المدعواتُ ونساءٌ أُخرُ.
  4.  جاءَ المدعوونَ مَثنى وثُلاثَ و رُباعَ.

 

    تعلمت سابقا أن الممنوع من الصرف لا يقبل التنوين كما أنّه يجر بالفتحة نيابة عن الكسرة و أنّ الأسماء تُمْنَعُ من الصرف بسبب واحد ، وهو كونُها منتهية بألف التأنيث الممدودة أو بألف التأنيثِ المقصورة أو تكون على صيغة منتهى الجموع .

 

أ ) هناك أسماء أخرى تُمنع من الصرف، و هي:

" أسماء الأعلام "

وهي تمنع لسببين، الأوّل كونها تدلّ على أسماء أشخاص أو مواقع، إلى جانب سبب آخر لمنعها من الصرف ، وهذه الأسباب المانعة بالإضافة إلى العلمية هي :

العلمية والتأنيث: سواء أكان اسم العلم مؤنثا بالتاء مثل : فاطمة وعزة وطلحة، أم كان مؤنثا في المعنى مثل سعاد وزينب ورباب، كما ورد في المثال الأول.

قَدمَتْ فاطِمَةُ إِلى سُعادَ و أَخيها طَلْحَةَ هَدِية.

 

فاطمةُ : فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمة غير المنونة الظاهرة على آخره لأنّه ممنوع من الصرف للعلمية " اسم علم " و التأنيث الحقيقي " ينتهي بتاء مربوطة ".

 

إلى سعادَ: اسم مجرور ﺑ " إلى " و علامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنّه ممنوع من الصرف للعلمية " اسم علم " و التأنيث المجازي " لا ينتهي بتاء مربوطة و لكنّه يدل على مؤنث ".

 

طلحةَ: اسم معطوف مجرور و علامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنّه ممنوع من الصرف للعلمية " اسم علم " و التأنيث المجازي " ينتهي بتاء مربوطة و لكنّه لا يدل على مؤنث ".

تطبيق فوريّ
  • ما المقصود بالتأنيث الحقيقي و التّأنيث المجازي؟ هات أمثلة على ذلك.

 

التأنيث الحقيقي: كلمة تدل على مؤنث و تنتهي بتاء مربوطة، مثل: فاطمة، خديجة، عائشة...

 

التأنيث المجازي: كلمة تدل على مؤنث و لكنّها لا تنتهي بتاء التأنيث المربوطة، مثل: زينب، مريم، رباب...

 

أو تنتهي بتاء مربوطة غير أنّها تدل على مذكر، مثل: عنترة، حمزة، أسامة...

  • تمنع هذه الأسماء من الصرف لعلتين، ما هما؟

 

  العلمية " اسم علم يعود على إنسان " و التأنيث سواء أ كان حقيقيا أم مجازيا.

 

  في المثال الثاني الكلمتان الممنوعتان من الصرف هما: يعقوب – إبراهيم.

 

  إلى جانب علة العلمية فهما اسمان أعجميان.

تطبيق فوريّ

 

  • هات أمثلة عن أسماء أعجمية تخص الأنبياء.

 

أسماء الأنبياء كلها أعجمية أي غير عربية إلا ما جاء في عبارة " صَهْلٌ نَمِش "، و لكل حرف دلالة على اسم نبي، و هم:

ص: نبينا– صالح – عليه السلام.

ﻫـ: نبينا – هود – عليه السلام.

ل: نبينا – لوط – عليه السلام.

ن: نبينا – نوح – عليه السلام.

م: نبينا– محمّد – " صلى الله عليه و سلم –.

ش: نبينا– شُعيب – عليه السلام.

  • مثل لباقي الأسماء الأعجمية.

   

    جورج، جاك، لندن...

     من العلل الأخرى في منع الأسماء من الصرف:

    العلمية وزيادة الألف والنون.

مثل
  • سفيان.
  • عثمان.
  • رمضان.
  • معاويةُ بنُ أبي سفيانَ أولُ الخلفاءِ الأمويين.

 

سُفْيانَ: مضاف إليه مجرور و علامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنّه ممنوع من الصرف بعلتين " العلمية و زيادة الألف و النون ".

في المثال الرابع: " تجولتُ في حَضْرَ مَوْتَ." العلتان هما: العلميّة و التركيب المزجي أي امتزاج بين كلمتين جعلهما كلمة واحدة / مثل: بيت لحم، بور سعيد، بعلبك معدي كرب ...

عند الإعراب لا نفصل بين الكلمتين.

حَضْرَ مَوْتَ: اسم مجرور ﺑ " في " و علامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنّه ممنوع من الصرف بعلتين" العلمية و التركيب المزجي ".

 

في خامس مثال: "  يزيدُ و أَحمدُ أَخَوانِ ".

علتا المنع من الصرف هما:

  • العلمية ووزن الفعل: وهي أن يكون اسم العلم على صيغة الفعل أو يشبه الفعلَ في اللفظ فكلمة: " يزيد " و كلمة " أحمد "   تأتيان فعلا مضارعا " كقولك:

الإيمانُ يزيدُ و ينقص.

أنا أحمدُ الله على نعمه.

 من أمثلة هذا النّوع من الأسماء: يشكر، تغلب، شمّر، أسعد ...

فُتِحَتْ مصرُ في عهدِ الخليفةِ عُمرَ بن الخطاب.

مصر : نائب فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره غير المنونة لأنّه ممنوع من الصرف بسبب العلمية والتأنيث المجازي .

ملاحظة

 

ما جاء ثلاثيا ساكن الوسط جاز فيه الوجهان، أي أن نصرفه أو نمنعه من الصرف كلاهما صحيح.

عمرَ: بدل كل من كل " بدل مطابق " مجرور و علامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنّه ممنوع من الصرف " على وزن فُعَل ".

 

العلمية ووزن " فُعَل ": أن يكون العلم على وزن " فُعَل ".

مثل: عُمَر، زُحَل، زُفَر، مُضَر، هُبَل ...

ب ) الصفات:

   وهي تُمنعُ لسببين أيضا، الأول الصفة والثاني وزن مخصوص، حيث تُمنع الصفة من الصرف إذا كانت على وزن:

  • " أفعل " الذي مؤنثه " فعلاء " مثل: " أحمر – حمراء "، " أشقر – شقراء ".
  • " فَعلان " الذي مؤنته " فَعلى ".

مثل: " غضبان – غضبى "، " عطشان – عطشى  ".

  • " فُعَل " ← أُخر.
  • " فُعال " ← أُحاد، ثُلاث، رُباع.
  • " مَفْعَل " ← مثنى.
نموذج للإعراب

 

      هذا رَجُلٌ أَعْرَجُ في حُلةِِ  خَضْراءَ.


قم بالدخول للإطلاع على المزيد من المحتوى

لتتمكن من الوصول إلى جميع الدروس والتمارين والمسابقات والفيديوهات وتصفح الموقع براحة قم بالدخول أو بتسجيل حساب مجانا.



قم بالدخول للإطلاع على المزيد من المحتوى

لتتمكن من الوصول إلى جميع الدروس والتمارين والمسابقات والفيديوهات وتصفح الموقع براحة قم بالدخول أو بتسجيل حساب مجانا.