iMadrassa

النص الأدبي الأول : أنا لإيليا أبي ماضي

النص :

  1. حرّ ومذهب كل حرّ مذهبـــــــــي 
ما كنت بالغاوي ولا المتعـــــــصّب
  1. إني لاغضب للكريم ينوشــــــــــه 
من دونه وألوم من لم يغضــــــــب
  1. وأحب كل مهذّب لو أنّه خصــمي
وأرحــم كـل غــير مـــــــــــــهذّب
  1. يأبى فؤادى أن يمـــــيل إلى الاذى
حبّ الأذيّة من طباع العقـــــــــرب
  1. لــي أن أرد مســـــــاءة بمسـاءة
لو أنّني أرضى ببـرق خـــــــــلـب
  1. حسب المسئ شعوره ومقــــــــاله
فى نفسه ياليـتـنى لم أغضـــــــــب
  1. أنـــا لا تغشني الطيالس والحـــلى
كم فى الطيالس من سقيـــم أجرب
  1. عيناك من أثوابه فى جنـــــــــــة
ويداك من أخلاقه فى سبســــــــب
  1. وإذا بصرت به بصرت بأشـــمط
وإذا تحدّثه تكشّف عن صـــــــــبي
  1. إنى إذا نزل البلاء بصاحبـــــــي
دافعت عنه بناجذي وبمخــــــــلبي
  1. وشددت ساعده الضّعيف بساعدي
وسترت منكبه العري بمنكـــــــــبي
  1. وأرى مساوئه كأنــّـــــي لا أرى
وأرى محاسنه وإن لم تكــــــــــتب
  1. وألوم نفسي قبله إن أخطــــــأت
وإذا اساء اليا لم أتعتــــــــــــــــب
  1. متقرّب من صاحبي فإذا مشــــت
في عطفه الغلواء لم أتــــــــــقرّب
  1. وإذا رآنى ذو الغبـــــــــاوة دونه
فكما يرى فى الماء ظلّ الكـــوكب

أتعرّف على صاحب النص :

  • إيليا أبو ماضي : أديب وشاعر لبناني ولد بالمحيدثة سنة 1889 . بدأ تعلمه فيها ليسافــر إلى مصر حيث مكــث بهـا عشــر سنـــوات يبيع التبغ  نهارا ويشتغل بمطالعة الأدب العربي  ليلا ولمّا تفجـرت قريحته الشعرية ألّف ديوانه " تذكار الماضي " . هاجر إلى أمريكا وأصـدر منها جريدة " السمير " سنة 1916، وأسس مع جبران خليل جبران " الرابطة         القلمية " سنة 1920 ، وأصدر هنـاك ديوانيـه : " الجداول " و" الخمائل " وافاه الأجل سنة 1957م .

أثـــــــــــري رصيــــــدي اللغـــــــوي :

ينوشه : يبطش به .

خلب : برق فيه سحاب لا مطر فيه .

طيالس : جمع طيلس و يعادله طيلسان و هو كساء أخضر يرتديه الخواص من المشايخ والعلماء ، و هو من لباس العجم .

سبسب : مغارة ، الأرض المستوية البعيدة .

أشمط : من خالط بياض رأسه سواد ( في النّص بمعنى حكيم مجرب ) .

 عطفه : جانبه .

الغلواء : التكبّر .  

 في الحقل الدلالي :   

  1. في أي مجال يمكن إدراج الألفاظ الآتية : " حــرٌ ، مهــذبٌ ، دافعــت ، شــددت ساعـــده  ، متقرب  ،  ضميري ، أرحـــم "  ؟       
  1. يمكننا إدراجها في مجال مبادئ الأخلاق الفاضلة . 

​في الحقل المعجمي :    

  1.   وردت كلمــة " كريــم " في النــص بمعنى محــدّد ، ما هـــو ؟ 
  2. أوردها في جملتيـن مفيدتيــن من إنشائك بمعنييـــن آخريــــن .  
  1.   وردت لفظة " كريم " في النص بمعنى المتأصل أي من له أصل . و بمعنى الرفيع السامي .
  2.  أما معناها الآخران :
  • معنى الكرم والجود في : إن حاتم الطائي إمام الكرماء الجوادين. 
  • معنى  الحرية وعدم الخضوع . إن الكريم يترفّع عن الدّنايا.
I أكتشف معطيات النّص :

 

  1. ما الموضوع الذي شغل بال الشاعر في هذه الأبيات  ؟
  2. عين بعض الألفاظ الدالة على ذلك .
  3. ما الذي دفعه إلى نظم هذه القصيـــدة  ؟ 
  4. ما الدعــوة التي يوجّههـــا إلينـــــا ؟ لــــــــماذا ؟ 
  5. تنوعت عواطف الشاعر، فهل يمكــن أن تتبيّنهـــــا  ؟  
  1.  الموضـــوع الـذي شغــل بـــال الشاعـــر هو علاقة الإنسان بأخيه الإنسان أي ما يعرف بالنزعـة الإنسانيــة  .            
  2. و من الألفاظ الدالـة على ذلك : حرّ، أحبّ ، مهذّب ، أرحم ، يأبى  فؤادي ، دافعت عنه  .
  3. ما رآه من علاقات سيئة بين بني جنسه وما رآه من استعباد الإنسان لأخيه الإنسان وقد أراد أن يقف وقفة الناصح المرشد ليردّ اعتبار الإنسان و كرامته. 
  4. لقد وجّـه الشّاعر دعــوة تتمثـــل في التّسامح ، وعــدم الانخداع بمظاهر النّاس ، وحمـل النّفـس على الصّبــر على مكـاره لأنّ من شأنـه أن يقرّب النّاس بعضهـم من بعض لبنـــاء مجتمـع إنسانيّ فاضـــل
  5. من الصّـفات التي أشاد بها : حبّ الحريـّة ، والابتعاد عن الظّلــم  والتّعصــــب  والغضـــب ، وتطـــاول الوضعـــاء علــى الكرمـــاء ، وحــب المهذبيـــن من النـّاس ، والرأفة بغيرهــم ، وعـدم الميــل إلى إيــذائهـــم ، و عــدم الانخـــداع للمظاهـــــر.  
  • ومن الصفات التي أنكرها: خداع الناس ومخالفة المظهر  للجوهر،  صغــــر عقول النـــاس، التودّد للمتكبــّـرين .
  1. مـــن عواطـــف الشاعـــر المتنوعـــة : عاطفة  الإعجاب بالفضائل ، كعاطفـــة حبّ النـّــاس ، والتواضع لهـــم ، ومساعـدة الضّعيـف ، وستـــر مساوئ النــّـاس .وعاطفـــة الاحتقـــار و الاستياء التـي تمثلـــت فــي نبــذ الظّالمين المعتديـــن والمتعصّبيــن ، وتطاول الضّعفاء الأدنياء على الأقويـاء الكرماء . 
II أناقش معطيات النّص :

 

  1. بم يوحي عنــــوان القصيــــدة  ؟
  2. لم استعمل ضميري المتكلم و الغائب على وجه الخصوص ؟ 
  3. تنوعـت" دلالات الغائــب" فهل يمكن تحديدهـــا ؟ مثــل لذلــك من النص.  
  4. وظف الشّاعر الإضافات والنّعوت بكثرة ، مثّل لكل منهما مبرزا أثرهما في المعنى  .    
  5. بين الأبيات 11 ، 12 ، 13 علاقة ، فيم تكمن ؟ وعم تفصح  ؟  
  1. يوحي عنوان القصيدة بالذاتيّة ، و بالتّسامي و العلــــوّ .
  2. استعمل الشّاعر ضميري المتكلّم والغائب على وجه الخصوص لتعميق الصرّاع الدرامي بين الأنا العاقلة و هو الظالم المتعصب، وبين الأنا الموجبة و هو السّالب .
  3. تنوعـــت دلالات الغائـــــب بيـــن دلالـــة الظّلـــم و التّعصّــــب ، و دلالة الدّونيـــة الحقيـــرة ، و دلالة النّفـــاق ، و دلالة التّكبــــّــر .
  4. وظف الشاعر من الإضافات ما يلـــي : كــــلّ حـــرّ ، مذهبــــي ، غير مهـــذب ، فـــؤادي ، حب الأذيــّـة ، طباع العقـــرب .
  • ومن أثرهــا على الدلالـــة أنه عمّم الحرية لكل إنســان ، و إبــراز عقيــدة الشّاعـــر في تملكــه المذهــب و الفــؤاد عــن طريـــق يـــاء الملكية المضافـــة - كما استفادت النفي بغير لنفـي الوسطيــة بين التهذيــب وغيـــره  ، كما ألحق إضافة الحــبّ للأذيـــة إلحاق اللــزوم ، وإلحــاق الطباع للعقــــارب إلحاق ثبــــات .  
  • ومن النّعوت ما يلي : الغاوي ، المتعصّب ، خلب ، أجرب أشمط ، الضعيف ...و جاءت هذه النعوت سواء أكان المنعوت ضميرا متصلا  أو محذوفا مقدرا  أم اسما ظاهـــرا لتثبيـــت الصفات .
  1. بين الأبيات 11 ، 12 ، 13 علاقة تتمثـل في كثرة ضميـــر المتكلـم والمخاطـــب لتأكيـــد تلازميـــة الصداقـــة التي يــراها الشــاعـر والتي يدافـــع عنه، وهــذه الثنائيـــة إيجابيـــة  تفصـح عـن مبدأ الصداقة الإنسانيـــة الحقـّــة .
III أحدد بناء النّص :

 

  1. ما موقف الشّاعر من علاقة الإنسان بأخيه الإنسان ؟ 
  2. ما النّمط الغالب على النص  ؟  حدّد أهم خصائصه .    
  3. ما أثر الضّميرين (أنا، هو) في بنـــاء النص ؟   
  1. موقف الشاعر من علاقة الإنسان بأخيه الإنسان موقف إنساني إيجابي يدعو فيه إلى التسامي برفيع الأخلاق .
  2. نمط النــص : وصفي ، من مؤشراته : الإكثار من الأخبار ( ساكن - سائر ) النعوت ( أجرب ، الضعيف ) ، الاضافات ( برق خلب ، ذو غباوة ) استعمال المماثلة و المشابهة ، ( البيت الأخير ) استخدام الفعل الماضي ( كنت ، بصرت ) و الفعل المضارع ( يأبى ، أرضى ) .
  3. لهذه الضمائر أثر متجـل ّفي النص يتمثل في تعميـــق الصراع  بين " أنا " و " هو " ، و تجلية الأفكار ، و إبراز العواطف و المشاعــــر. 
IV أتفحص الاتساق و الإنسجام في تركيب فقرات النّص :

 

  1. ما أهم القرائن اللغوية التي اهتدى إليها الشاعر في الربط بين الأبيــــات في رسم مشاعـــره و أفكاره ؟  
  2. اشتملت القصيدة على التّقابــل والتّضـاد ، استخرجهمــا وبيــن  أثرهما في المعنى . 
  1. من أهم القرائن اللغوية التي ربط بها بين أبياته لرسم مشاعــره وأفكاره : حروف العطف ( الواو ، لا ، الفاء ) و حروف الجر ( الباء ، إلى ، في ) و الضمائر ( أنا، هو ) أدوات التّوكيد ( إنّ ) ، الشّرط  ( لو ، إذا ) .
  2. اشتملت القصيدة على التقابل والتضاد ومنه :

أغضب # لم يغضب .

كل مهذب # غير مهذب . 

مقترب # لم أتقرب .

ساكن # سائر .    

المقابلة في البيت الثّامن و الثّاني عشر .

V أجمل القول في تقدير النّص :

 

  1. انطوى النص على قيم متعددة، اذكر أهمها .
  2. جسّد الشاعر مبادئ مدرسة الرّابطة القلمية . أذكر أهمها .
  3. كيف بدا لك  الشّاعر في نصّــه ؟ 
  1. انطوى على قيم متعددة أهمها : القيمة الأخلاقية ( الدّعوة إلى التّحلي بالفضائل ) و الفنيّة ( خصائص الرومنسيّة ) .
  2. جسد الشاعر فيه  مبادئ الرابطة القلمية و منها : سهولة اللغة ، النّزعة الإنسانيّة ، الخيال الواسع ، قوّة العاطفة ، الدّعوة إلى الخير ، توظيف مظاهر الطبيعة ( كبرق خلب ، العقرب ، جنة  سبسب ) و الابتعاد عن التكلف والتعقيد . 
  3. بـدت إنسانيــة التفكيـر لــدى الشاعـر معتبرا الأدب رسالــة إنسانية تقوم علـى إرسـاء دعائـم الحـقّ و الخيـر و الجمـال في الإنسان و الطبيعة كليهما . 

قم بالدخول للإطلاع على المزيد من المحتوى

لتتمكن من الوصول إلى جميع الدروس والتمارين والمسابقات والفيديوهات وتصفح الموقع براحة قم بالدخول أو بتسجيل حساب مجانا.



قم بالدخول للإطلاع على المزيد من المحتوى

لتتمكن من الوصول إلى جميع الدروس والتمارين والمسابقات والفيديوهات وتصفح الموقع براحة قم بالدخول أو بتسجيل حساب مجانا.