نصّ أنموذجيّ قال ابو العتاهية
قال " أبو العتاهية ":
|
إلــــهـــــي لا تُـــعَـــذِّبْـــــنـــــي فَـــــإِنِّــــــي |
|
|
و مــــا لــــــي حـــــيـــــلَـــةٌ إِلاَّ رَجـــــائـــي |
|
|
فَـكَـم مِـنْ زَلَّـــةٍ لـي في الـــخَـطـــايــا |
|
|
إِذا فَـــكَّــرْتُ فـي نـــدمــي عَــلَــــيْـهــا |
|
|
يَــــظُـــنُّ الــــــنَّـــــاسُ بـــي خَـــــيْــــرا و إنِّـــي |
|
|
أُجَــــنُّ بِـــزَهْــــــرَةِ الـــدُّنْــيـــا جُــنـــــونــاً |
|
|
و لَـــو أنّـــــي صَـــدَقْــــتُ الـزُّهْــــدَ فــيــهــا |
|
|
و بَــــيْـنَ يَـــدَيَّ مُحْــــتَـــــبَــــسٌ طويلٌٌ |
|
- مقرّ : معترف .
- زلة : السقوط في الخطاْ
- قِدْمي : إقدامي و ارتكابي لها .
- لمن وجّه الشّاعر نداءه ؟ و ماذا يرجو منه ؟
- يوجّه الشّاعر نداءه إلى الله تعالى راجيا منه أن يغفر زلاّته و يسامحه على المعاصي الّتي اقترفها سرّا و يتجاوز عنه .
- في النص إشارة إلى مرحلتين عاشهما الشّاعر ، اشرحهما بإيجاز .
- أشار الشّاعر إلى مرحلتين من حياته و هما :
المرحلة الأولى : مرحلة الشّباب و الطّيش ، حينما كان مستهترا ينظم شعرا في الغزل .
المرحلة الثّانية : مرحلة التّنسّك و العبادة و الزّهد بترك ملذّات الدّنيا و شعر الغزل .
- حدّد البيت الّذي يبيّن الشّاعر فيه ندمه على ما اقترفه من ذنوب .
- ندمُ الشّاعر على ما اقترفه من ذنوب يظهر في البيت الرّابع .
- ضمن أيّ غرض فنّيّ تدرج النّصّ ؟
- النّصّ من شعر الزّهد .
- كان لظهور هذا الغرض في العصر العبّاسيّ سبب مباشر ، ما هو ؟
- السّبب المباشر لظهور الزّهد في العصر العبّاسيّ هو انتشار اللّهو و المجون في هذا العصر.
- *في قول الشّاعر " عَضَضْتُ أناملي و قرَعْتُ سِنّي "
صورة بيانيّة ، اشرحها مبيّنا نوعها و سرّ بلاغتها .
في قول الشّاعر " عضضت أناملي " كناية عن صفة النّدم
و في قوله " قرعت سنّي " كناية عن صفة الخوف ،لأنّ هذا التّعبير يحتمل المعنيين الحقيقيّ و المجازيّ ، أمّا سرّ بلاغتها فهو تقديم الحقيقة مصحوبة بالدّليل .
- حدّد النّمط الغالب في النّصّ مبرزا مؤشّرين من مؤشّراته مع التّمثيل .
- توظيف أدوات التّوكيد : " إنّي مقرّ " .
- توظيف نمط النّصّ حجاجيّ ، من مؤشّراته :
- أساليب الشّرط : " و لو أنّي صدقتُ الزّهد .. " .
- هل هذا النّصّ قطعة أم قصيدة ؟ علّل .
- النّصّ عبارة عن قصيدة لأنّ عدد أبياتها فاق سبعة أبيات .
- حدّد حرف الرّويّ و حرف الوصل من النّصّ .
- القصيدة نونيّة فرويّها هو حرف النّون : " منّي ، ظنّي ، مجنّ ، عنّي .. " أمّا حرف الوصل فهو الياء النّاتجة عن إشباع كسرة حرف النّون" ي " .
- تكرّر في النّصّ ضميران بارزان ، حدّدهما مبيّنا على من يعود كلّ منهما مع التّمثيل .
الضّمير الأوّل المتكرّر في النّصّ هو ضمير المتكلّم المفرد " أنا " الّذي يعود على الشّاعر في قوله : " إلهي ، تعذّبني ، إنّي ، منّي ، فكّرتُ ، بي ، دُعيتُ " .
أمّا الضّمير الثّاني فهو ضمير المخاطب المفرد و العائد على الله تعالى : " عفوك ، أنت ، تعفو " .
- علام يعود ضمير الهاء في قول الشّاعر " عليها " البيت الرّابع ؟
- يعود ضمير الهاء على الزّلاّت أو المعاصي الّتي ارتكبها في حياته .
- حدّد ثلاث قرائن لغويّة موظّفة في النّصّ مع التّمثيل و بيان الفائدة منها ؟
القرائن اللغوية هي : حروف الجر مثل : ب - من - في -
حوف العطف : الواو - الفاء
الضمائر : اني - بي .
- كيف تبدو لك شخصيّة الشّاعر من خلال نصّه ؟
- يبدو الشّاعر من خلال نصّه ذا شخصيّة حكيمة ، غير مغترّة بملذّات الدّنيا ، نادمة على ما اقترفته من زلّات .
- ما رأيك في الأبيات من حيث البساطة و الغموض ؟
- وظّف الشّاعر ألفاظا و أساليب بسيطة تفهم من القراءة الأولى و في الوقت نفسه تحمل دلالات عميقة لما في نفس الشّاعر من ندم على ما فات .





