نصّ أنموذجيّ قال ابو حمو الزياني
| وخُضتُ الفَيــــافــــي فَدْفَدا بـعـــد فَـدْفـدٍ | لـنَـيـل الـعُــلـــى والـــصّــبــرُ إذ ذاك لازمــــي |
| و كـم ليلةٍ بــتْـنـا علـى الجذبِ و الطّوى | نُـــراقبُ نــجــمَ الــصّبـــح فـــي لــيـــل عــاتِـم |
| علـــى متـن صَـهَّـــالٍ أغـــرَّ مُـحَــجّــــل | مـديــدِ الــخُــطـى لـم يــخـشَ صَعبَ الصّــلادِم |
| مـكرٍّ بيوم الحــرب لا يشتـكــي الـوَنَــى | مــفـــــرٍّ إذا طـــالـــت عـــــظـــامُ الـهـــزائـــم |
| رجــــالٌ إذا جـــاشَ الوَطيـــسُ تـراهـم | أســـود الوَغـــى مــن كـــلّ لـيـــثٍ ضُــبـــــارِم |
| نطــارِد فيــهـــا الخيل بالخيـل مــثلـهــا | فـكـــان علــــى الأعـــــداء كـــــرّ الـــهـــزائـــم |
| فهــــذا أسيــــرٌ صَــفَدتْـه يدُ الـــوغــــى | و هـــــذا قـــتـيـــل فـــي عُــــجَــــاج المصَـــادم |
| فـكـانــوا إلــى الطّيــر الغَشيــم فرائــســا | و كـــانت علـــى الأعــــداء شُـــــؤم الـــذّمـــائم |
| و لمّـــا قضينـــا الأمر فـي الحـرب منهـم | رجــعـنــا بعـــون الله نـــحــو الـــمـــعـــالِــــــم |
| دخـــلــتُ تِــلمسانَ الّتــي كنت أرتـجــي | كــمـــا ذُكرتْ فــــي الـجــفـــر أهلُ المـــلاحـم |
| فصــارت ملـــوكُ الأرض تأتي مُـطيعة | إلــى بــابنــــا تــبـــغــــي الـتـمــاس المــكــارم |
- فدفد : الأرض المستوية
- الطّوى : الجوع
- عاتم : شديد السّواد
- محجَّل : بياض في قدم الحصان
- الصّلادم : الدّابّة قوية الحوافر
- الونى: الضّعف
- الوطيس : الحرب
- ضبارم : صفة الأسد
- صفدته : قيّدته
- عجاج : غبار الحوافر المصطدمة
- لماذا خرج الشّاعر مجتازا الفيافي ؟
- خرج الشّاعر مجتازا الفيافي لاسترجاع مدينة تلمسان المغتصبة من قبل بني مرين .
- بم استعان الشّاعر في مهمّته ؟
- استعان الشّاعر في مهمّته بجيش عظيم قويّ تهابه كلّ الجيوش .
- ما هي المزيّة الّتي يريد الشّاعر التّأكيد عليها ؟
- المزيّة الّتي يريد الشّاعر التّأكيد عليها أنّه دخل تلمسان و طهّرها من أيدي المحتلّين , و جعل رقابهم تخضع لأوامره .
قال امرؤ القيس :
| مِــكَــرٍّ مِــفــرٍّ مُــقــــبِـــــلٍ مُــدبِـــرٍ مـــعـــاً | كـــجُـلْــمــــود صـخْـرٍ حَطَّـهُ السَّيْلُ مــن عـــلِ |
- حدّد البيت الّذي يبدو فيه الشّاعر متأثّرا بهذا القول
- بالغ الشّاعر في الفخر ، علّل .
البيت الّذي يبدو فيه الشّاعر متأثّرا بهذا القول هو البيت الرّابع :
| مـكرٍّ بيوم الحــرب لا يشتـكــي الـوَنَــى | مــفـــــرٍّ إذا طـــالـــت عـــــظـــامُ الـهـــزائـــم |
- بالغ الشّاعر في الفخر لأنّه يرى نفسه أهلا لذلك باسترجاعه تلمسان .
- حدّد النّمط الغالب في النّصّ و اذكر مؤشّرين من مؤشّراته مع التّمثيل .
- النمط سردي تخلله الوصف , و من مؤشرات السردي :
الإطار المكاني : الفيافي , تلمسان
الإطار الزماني : الليل , الصبح , اليوم
أفعال الحركة : نطارد , صفادته , دخلت
- حدّد ثلاث ضمائر مختلفة في النّصّ و اذكر عائد كلّ منها مع التّمثيل
- الضّمائر الثّلاثة هي :
أنا : تعود على الشّاعر أو قائد الجيش ، نحو : خُضْتُ ، دَخَلْتُ .
نحن : تعود على الشّاعر و جيشه ، نحو : بتنا ، نطارد .
هم : تعود على المغتصبين ، نحو : كانوا ، منهم .
- في النّصّ قيمة تاريخيّة ، اشرحهما
- القيمة التّاريخيّة : تعكس القصيدة تاريخ الصّراعات الدّاخليّة في منطقة المغرب الإسلاميّ على السّلطة بعدما انفصلت هذه البلدان عن المشرق الإسلاميّ ، فهي عبارة عن وثيقة تاريخيّة .





