تعبير كتابي : ليس عارا أن تفشل
أصـيب حـي مـن أحـيـاء مـديـنـتـك بـانـزلاق أرضـي, فتـرتـب عـنـه انـهيـار بـعـض
المنـازل, فـأخـذ اليـأس يـدب إلـى نـفـوس المنكـوبيـن, و القـنـوط يـسـتـولـي عـلـى مـشـاعـرهـم.
فـوقفـت تـسـتنهـض الهـمم مبيـنـا للمنـكـوبيـن بـأن ليـس عـارًا أن يـصـاب الـمـرء بالـنكـبـات , و إنـمـا الـعـار فـي أن تـحولـه النـكبـات مـن شـخص قوي إلـى شـخـص ضـعيـف جـبان , حيـث إن المـرء الجـدير بالحـيـاة حـقـا هـو الـذي لا ييـأس و لا يقـنط أمام نـكبـات الـدهـر , و أن المـصـائـب و الأرزاء لا تـزيـده إلا قـوة و عـزمـا و إقـدامًـا.
عزيزي الطالب اكتب مقالا إنشـائيـا فـي هـذا الســيـاق مبيـنـا أسـاليـب التـخـفيـف مـن المـحــنـة التـي ألمـت بـهـؤلاء المنكـوبيـن.
المقدمة : فيها تعطي فكرة موجزة عن الموضوع الذي تعالجه بلا شرح ولا تحليل في حدود سطرين.
العرض: تتوسع في عرض الأفكار المناسبة وشرحها وتحليلها ومناقشتها مناقشة علمية مع الحرص على ترتيبها حسب ما طلب منك.
الخاتمة: وفيها تلخيص النتائج التي توصلت إليها ،وتتراوح ما بين سطرين او ثلاث.
المقدمة: يتعرض الإنسان في حياته إلى الخير والشر ،والنجاح والفشل والعاقل هو الذي يستفيد من تجاربه المؤلمة ولا يستسلم للفشل
العرض: نفصل ما ورد في المقدمة وندعمه بالأمثلة والشواهد كقول الرسول ( ص): "المؤمن القوي خير واجب إلى الله من المؤمن الضعيف في كل خير "
وكقول احدهم : " المصيبة التي تؤلمني تقويني لا تضعفني "
الخاتمة: النتيجة كقولنا: ليس العيب أن نخسر إحدى الجولات، أو نخفق في عمل من الأعمال، بل العيب في عدم الاستفادة من أخطائنا لتصبح أكثر قوة





