نص أدبي الأول : ثورة الشرفاء لمفدي زكريا
| مددنا خيوط الفجر قم نصنع الفجرا | وصغنا كتاب البعث.. قم نْنشر السفرا |
| و سقنا سفين (الوعد) حمرا شراعها | يوجهها للنصر ، من (وعد) النصرا) |
| ورثنا عصا موسى ، فجدد صنعها | حجانا، فراح تتلقف النار، لا السحرا |
| وكلَّم موسى اللهُ في (الطور) خْفية | وفي ( الأطلس الجبار ) كّلمنا جهرا |
| (عبرنا على ( السبع الشداد ) نَشّقها | ولم تثننا الأرزاء، أن نعبر ( العشرا |
| ونفرض في الدنيا، احترام وجودنا | وننشر في أحلافها الرعب والّذعرا |
| ونحن بنو الأشراف، عرب، طباعنا | مقدسة، لا نُضمر الغش والغدرا.. |
| تبارك تشهرا، بالخوارق طافحا | وسبحان، من بالشعب، في ليله أسرى |
| فكم كنت، يا رحمن..في الشك غارًقا |
فآمنت بالرحمن ، في الّثورة الكبرى ! |
| ولباك شعب ، كاد يفقد ظنَّه | بوعدك) لولا أنه، يحفظ الّذكرا |
| وأشْربـتَه حب الشّهادة ، فارتمى | على غمرات الموت،تلهِبه الّذكرى |
| وفي ساحة التحرير، سوق، قوا مها | ضمائر قوٍم، لا تُباع ، ولا تشرى !! |
| فلا عز، حتى تستقلَّ جزائر... | ولا مجد ، حتى َنصنع الوحدَة الكبرى. |
مفدي زكريا شاعر جزائري ولد 1913 ممجّد الثورة ,ملهب همم أبطالها ,متشبع بالثقافة الإسلامية ,مناضل في صفوف حزب الشعب ثم التحق بالثورة و سجن عدات مرات توفي 1977,تاركا عدة دواوين شعرية منها .اللهب المقدس إلياذة الجزائر.
- الأرزاء : المصائب.
- طافحا : فائضا.
- الوحدة الكبرى: الوطن العربي.
س:صنّف الألفاظ التّاليّ’ في حقلين دلاليين مختلفين:
- البعث
- الّنصر
- عصا موسى
- النار
- الطور
- سبحان
- الّثورة
- رحمن
- التحرير
- تستقلَّ .
ج:حقل- الّثورة
(الّنصر- - الّثورة - النار- تستقلَّ - التحرير)
حقل الدين:( البعث- عصا موسى- الطور- سبحان- رحمن-)
السؤال 1:يحاول الشاعر ربط الثورة الجزائرية بأبعاد روحية و تاريخية ,وضح ذلك ؟
السؤال 2:أين تظهر روح التحدي في النّص ؟
السؤال 3:و أين تظهر روح الاعتزاز في النص ؟
الجواب 1:يحاول الشاعر ربط الثورة الجزائرية بأبعاد روحية وتاريخية إذ جعلها بعثا جديدا لشعب قبره الاستعمار فكانت بمثابة اليقين الذي دفع بالشاعر إلى الإيمان ,فهي مظهر منن مظاهر الوجود الإلهي .
الجواب2: لقد استلهم الشاعر من الثورة روح التحدي و يظهر ر ذلك من خلال تعابيره (عبرنا, سقنا) ,(لم تثننا الأرزاء) .
الجواب 3:و تظهر روح الاعتزاز في النص ,في استخدامه للضمير الجمعي الذي داب فيه,و الذي يعود على الشعب الأبي ابن الثورة الكبرى ,و الذي ولد من رحمها ,من خلال الألفاظ : (الأشراف, طباعنا, مقدسة ...)
السؤال 1:في أي لون شعري تصنف النص ؟
السؤال 2:لعب الخيال دوره ,علل.
السؤال 3:كيف تبدو لك شخصية الشاعر من النص ؟
السؤال 4:زواج الشاعر بين جلال المعنى و جمال المبنى ,وضح و علل
الجواب 1:يندرج هذا النص ضمن الشعر السياسي التحرري الملحمي الذي يتغنى بالبطولات ويمجد الثورات .
الجواب 2اعتمد مفدي على أنواع مختلفة من الصور البيانية لتجسيد أفكاره و تقويتها كالكنايات
( السبع الشداد - حمرا شراعها) الاستعارات( وأشربته حب الشهادة - تلهبه الذكرى - ضمائر قوٍم، لا تُباع، ولا تشرى )المجاز المرسل(ضمائر قوٍم).
الجواب 3:تبدو لنا شخصية ذائبة في الوطنية الثورية و في الروح الدينية فهو شاعر الثورة و لسانها ,متشبع بالنفحات الدينية التي تطفو على قصائده ,كما أنه ملتزم بقضايا الوطن الصغير و قضايا الوطن الكبير .
الجواب 4:زواج الشاعر بين جلال المعنى وجمال المبنى وذلك من خلال حديثه عن الثورة الجزائرية و نبل الإنسان الجزائري مستندا في ذلك على أسلوب القرآن الكريم و معانيه مثل :"وسقنا سفينة الوعد.".. "عصا موسى" "وكلَّم موسى اللهُ في الطور".......
السؤال 1:في النص نمط إخباري وآخر سردي وآخر وصفي خدموا رسالة الشاعر كيف ذلك؟؟
السؤال 2:تمتاز لغة مفدي زكريا بكونها مجازية ’استخرج مجازا مرسلا وحلله بين أثره المعنوي و الجمالي .
. الجواب 1:لقد استعمل الشاعر النمط الإخباري عندما أراد الإخبار و ربط الثورة بالأبعاد الروحية و التاريخية , واعتمد على الأفعال الماضية لسرد الأخبار ,ولما ابرز عظمة الثورة استعمل الوصف معتمدا النعوت و الإضافات و الأحوال.
الجواب2:تمتاز لغة مفدي زكريا بكونها مجازية ,لذكره المجاز المرسل في قوله " و كلم موسى في الطور خفية " " وفي الأطلس الجبار كلمنا جهرا" حيث أطلق كلمة الطور وهو جبل عظيم لكن الله كلم موسى في البقعة المباركة فقط من جبل الطور و العلاقة كلية .
أثره في المعنى .زاده توكيدا و بيانا و توضيحا.
السؤال 1:اذكر مظاهر الاتساق و الانسجام في النص..
السؤال 2ـ ما العلاقة الموجودة بين البيت الثالث عشر والأبيات التي سبقته ؟
الجواب1:من مظاهر الاتساق و الانسجام:حروف العطف(الواو- الفاء- لا- )حروف الجرّ(الام- في- على- الباء- )الضمائر:(نحن- أنت- هو)
الجواب2: العلاقة هي علاقة النتيجة بالسبب ,هي علاقة تكامل
مفدي زكريا شاعر استمد مادته الشعرية من الثورة التحريرية و منجزاتها ومن ثقافته الأصيلة القرآنية ,و كذا من موروثه الثقافي الأدبي , يتمتع بروح التحدي، لذا استطاع أن يبدع حق إبداع على المستوى الأدبي و على المستوى الفني ,و أن يمازج بين الكلاسيكية و المعاصرة خاصة على المستوى المعجمي و الحقل الدلالي.





